الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَأَنِّي بِطَائِرٍ أَبْيَضَ فَوْقَ الْحَجَرِ فَيَخْرُجُ مِنْ تَحْتِهِ رَجُلٌ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ بِحُكْمِ آلِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ لَا يَبْتَغِي بَيِّنَةً وَ قَالَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْبِيَاءُ أَنْتُمْ قَالَ لَا قُلْتُ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُهُ أَنَّكُمْ أَنْبِيَاءُ قَالَ مَنْ هُوَ أَبُو الْخَطَّابِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَجَرَ قُلْتُ بِمَا تَحْكُمُونَ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْرُجَ وَاحِدٌ مِنِّي يَحْكُمُ بِحُكُومَةِ آلِ دَاوُدَ وَ لَا يَسْأَلُ عَنْ بَيِّنَةٍ يُعْطِي كُلَّ نَفْسٍ حُكْمَهَا 861 وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ فُضَيْلٍ الْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ كُنَّا زَمَانَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام حِينَ قُبِضَ نَتَرَدَّدُ كَالْغَنَمِ لَا رَاعِيَ لَهَا فَلَقِيتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ مَنْ إِمَامُكَ قُلْتُ أَئِمَّتِي آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ أَ مَا سَمِعْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَقُلْتُ بَلَى لَعَمْرِي فَرَزَقَنَا اللَّهُ الْمَعْرِفَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ سَالِماً قَالَ لِي كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لِي إِنَّهُ مَا مَاتَ مِنَّا مَيِّتٌ حَتَّى يَخْلُفَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ وَ يَعْمَلُ عَمَلَهُ وَ لَيْسَ تَمِيلُ بِهِ شَهْوَتُهُ وَ يَدْعُو إِلَى مِثْلِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ إِنَّهُ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا حَكَمَ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ بَيِّنَةً

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.