مَا خَلَا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ 873 وَ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابُوسِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ صَلَّيْتُ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ وَ إِلَى جَانِبِي رَجُلَانِ عَلَى أَحَدِهِمَا ثِيَابُ السَّفَرِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَا فُلَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بِي وَجَعُ الْجَوْفِ فَتَعَالَجْتُ بِكُلِّ دَوَاءٍ فَلَمْ أَجِدْ مِنْهُ عَافِيَةً وَ آيَسْتُ وَ كَانَتْ عِنْدَنَا عَجُوزٌ مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَتْ لِي يَا سَالِمُ مَا أَرَى عِلَّتَكَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا تَزِيدُ فَهَلْ لَكَ أَنْ أُعَالِجَكَ فَتَبْرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ قُلْتُ نَعَمْ فَسَقَتْنِي مَاءً فِي قَدَحٍ فَبَرَأْتُ وَ كَانَ اسْمُهَا سَلَمَةَ فَقُلْتُ لَهَا بَعْدَ أَشْهُرٍ بِمَا ذَا دَاوَيْتِينِي قَالَتْ بِوَاحِدَةٍ مِمَّا فِي هَذِهِ السُّبْحَةِ وَ كَانَ فِي يَدِهَا سُبْحَةٌ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقُلْتُ يَا رَافِضِيَّةُ دَاوَيْتِينِي بِطِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَخَرَجَتْ مُغْضَبَةً فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَجَعَتْ عِلَّتِي أَشَدَّ مَا كَانَتْ وَ أَنَا أُقَاسِي الْجَهْدَ وَ الْبَلَاءَ.
الخرائج و الجرائح