الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

و أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم الكتاب المجيد و القرآن العظيم و فتح عليه و على أهل بيته باب الحكمة و أوجب الطاعة لهم على الإطلاق بقوله تعالى أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.

و إن كان يعقوب على نبينا و (عليه السلام) صبر على فراق ولده حتى كاد أن يكون حرضا من الحزن فقد فجع محمد صلى الله عليه وآله وسلم بابن كان له وجده فصبر و وجد يعقوب وجد فراق و حزن محمد صلى الله عليه وآله وسلم على قرة عينيه بوفاته.

و كان يعقوب فقد ابنا واحدا من بنيه و لم يتيقن وفاته 910 و إن كان يوسف قد أوتي شطر الحسن فقد وصف جمال رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم فقيل إذا رأيته رأيته كالشمس الطالعة.

و إن كان يوسف على نبينا و (عليه السلام) ابتلي بالغربة و امتحن بالفرقة فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فارق وطنه من أذى المشركين وَ وَقَفَ عَلَى الثَّنِيَّةِ وَ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ وَ لَوْ لَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ فَلَمَّا بَلَغَ الْجُحْفَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ.

ثم إن آل محمد عليه و (عليهم السلام) شردوا في الآفاق و امتحنوا بما لم يمتحن به أحد غيرهم و قد أعلم محمد صلى الله عليه وآله وسلم جميع ذلك و كان يخبر به.

و إن كان يوسف على نبينا و (عليه السلام) بشره الله تعالى برؤيا رآها فقد بشر محمد صلى الله عليه وآله وسلم برؤيا في قوله تعالى لَقَدْ صَدَقَ اللّٰهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيٰا بِالْحَقِّ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.