الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

و إن كان يوسف عليه السلام اختار الحبس توقيا من المعصية فقد حبس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الشعب ثلاث سنين و نيفا حين ألجأه أقاربه إلى أضيق الضيق حتى كادهم الله ببعثه أضعف خلقه في أكله عهدهم الذي كتبوه في قطيعة رحمه.

و لئن كان يوسف عليه السلام في الجب فقد كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الغار.

و لئن غاب يوسف عليه السلام فقد غاب مهدي آل محمد عليه السلام و سيظهر 911 أمره كما ظهر أمره و أكثر ما ذكرناه يجري مجرى المعجزات و منه ما هو معجزة.

فصل: و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) قلب الله تعالى له العصا حية فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم دفع إلى عكاشة بن محصن يوم بدر لما انقطع سيفه قطعة جريدة ملقاة هناك فتحولت سيفا في يده.

و لما دعا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أبا جهل ليؤدي ثمن بعير الغريب إذ لم يعطه شيئا أتى إليه ثعبان و قال إن لم تخرج إلى محمد و تقضي الغريب لابتلعتك حتى خرج هائما.

و كذلك قد أظهر الله سبحانه ثعبانا لأجل آلمحمد عليه السلام حين هموا بقتل واحد منهم ع.

و إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم دعا الشجرة فأقبلت نحوه تخد الأرض و كذلك أوصياؤه على ما قدمناه.

و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) ضرب الحجر بعصاه فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يتفجر الماء من بين أصابعه.

912 و انفجار الماء من بين اللحم و الدم أعجب من خروجه من الحجر لأن ذلك معتاد على وجه.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.