الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

و إن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم لما استتر من المشركين يوم أحد مال برأسه نحو الجبل حتى خرقه بمقدار رأسه و هو موضع معروف مقصود في شعب و أثر ساعداه صلى الله عليه وآله وسلم في جبل أصم من جبال مكة لما استروح في صلاته فلان له الحجر حتى ظهر أثر ذراعيه فيه كما أثر قدما إبراهيم على نبينا و (عليه السلام) في المقام.

و لانت الصخرة تحت يد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في بيت المقدس حتى صارت كالعجين و رئي ذلك من مقام دابته و الناس يلمسونه بأيديهم إلى اليوم.

و إن الرضا من ولده عليه السلام دعا في خراسان فلين الله سبحانه له جبلا يؤخذ منه 916 القدور و غيرها وَ احْتَاجَ الرِّضَا عليه السلام أَيْضاً إِلَى الطَّهُورِ بِخُرَاسَانَ فَمَسَّ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَنَبَعَ لَهُ عَيْنٌ و كلاهما معروف باق ينتفع الناس بهما.

و آثار وصي نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض أكثر من أن تحصى.

منها بئر عبادان و إن المخالف و المؤالف كلاهما يروي أن من قال عندها بحق علي يفور الماء من قعرها إلى رأسها و لا يفور بذكر غيره و بحق غيره.

و إن سور حلب من أصلب الحجارة ضربه علي بن أبي طالب عليه السلام بسيفه فأثره من فوقه إلى الأرض ظاهر.

وَ إِنَّهُ عليه السلام لَمَّا خَرَجَ إِلَى صِفِّينَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ دِمَشْقَ مِائَةُ فَرْسَخٍ وَ أَكْثَرُ وَ قَدْ نَزَلَ بِبَرِّيَّةٍ وَ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا فَلَمَّا فَرَغَ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ قَالَ أَسْمَعُ صَوْتَ بُوقِ التَّبْرِيزِ لِمُعَاوِيَةَ مِنْ دِمَشْقَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.