و كان شيث على نبينا و (عليه السلام) بعد وفاة أبيه يعلم الأسماء كلها و جميع لغات الملائكة فكان ذلك معجزة له.
فكذلك علم علي بن أبي طالب عليه السلام و رضي عن والده جميع اللغات كلها بعد.
النبي 923 و كذا الحسن عليه السلام كان بعد أبيه يعلمها كلها و يعلم الحسين عليه السلام جميع لغات الثقلين و الملائكة أيضا و منطق الطير و صوت جميع الحيوانات بعد الحسن عليه السلام أيضا.
فكذلك علي بن الحسين عليهم جميعهم صلوات الله و رحمته و بركاته و كذا الأئمة عليه السلام ما كانوا يجهلون شيئا منها و كان ذلك معجزة لهم باهرة.
و غسل شيث أباه و جبرئيل معه و كذلك غسل علي محمدا عليه السلام و جبرئيل يعاونه.
و لما دفن آدم على نبينا و (عليه السلام) هبط قابيل من الجبل الذي كان هاربا خلفه من أبيه و قال لشيث لئن تكلمت بشيء مما عهد إليك أبوك لأقتلنك كما قتلت أخاك فكان الأمر و النهي في الظاهر إلى قابيل و كان شيث يثبت المعالم و يحفظ الدين إلى أن أهلك الله تعالى قابيل و وكل الأمر إلى ابنه و كان شيث عليه السلام يداريه.
فلما هلك قام أيضا ابنه مقامه و قد كان آدم أوصى إلى شيث جميع ذلك.
و بشره آدم أيضا بنوح النبي عليه السلام و أنهم يغرقون في طوفانه.
و كذلك كان الأمر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم استولى الأول على علي عليه السلام و قام بالأمر ظاهرا ثم سلم الأمر إلى صاحبه ثم أخذ ثالث القوم الأمر و كان هتاتا.
ثم عاد الأمر إلى علي عليه السلام و بعده ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ إلى مهدي محمد
الخرائج و الجرائح