الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

ع فيطهر الأرض من الأعداء.

- وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنِّي مُتَوَفِّيكَ فَأَوْصِ إِلَى شَيْثٍ وَ هُوَ هِبَتِي فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ لَا تَخْلُوَ الْأَرْضُ مِنْ عَالِمٍ يَقْضِي بِحُكْمِي أَجْعَلُهُ فِي الْأَرْضِ حُجَّةً لِي فَجَمَعَ آدَمُ وُلْدَهُ وَ قَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُوصِيَ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ وَ أَنَّ اللَّهَ اخْتَارَهُ لِي وَ لَكُمْ بَعْدِي فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا فَقَالُوا نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُهُ و كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعلي عليه السلام يوم الغدير [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء إدريس ع] فصل: - وَ أَمَّا إِدْرِيسُ النَّبِيُّ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) فَإِنَّهُ تَنَحَّى عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ فِيهَا وَ كَانَ أَهْلُهَا يَعْبَثُونَ وَ أَخْبَرَهُمْ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَحْبِسُ عَنْهُمُ الْمَطَرَ بِدُعَائِهِ وَ أَوَى إِلَى كَهْفٍ وَ وَكَّلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ مَلَكاً يَأْتِيهِ بِطَعَامِهِ كُلَّ مَسَاءٍ فَمَكَثُوا بَعْدَهُ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ يُمْطَرُوا قَطْرَةً 925 فَلَمَّا جَهَدُوا وَ تَابُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ.

فكذلك مهدي آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما عاب أهل الأرض خرج من بينهم و غاب عنهم فإذا ما اشتد عليهم الزمان و غلب شرار الناس و ملئوا الأرض ظلما رجع إليهم.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.