[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء يعقوب و يوسف ع] فصل: - وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّ أَعْرَابِيّاً اشْتَرَى مِنْ يُوسُفَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) طَعَاماً فَقَالَ لَهُ إِذَا مَرَرْتَ بِوَادِي كَذَا وَ كَذَا فَنَادِ يَا يَعْقُوبُ يَا يَعْقُوبُ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ إِلَيْكَ رَجُلٌ وَسِيمٌ فَقُلْ لَهُ إِنِّي رَأَيْتُ بِمِصْرَ رَجُلًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّ وَدِيعَتَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَحْفُوظَةٌ لَنْ تَضِيعَ فَلَمَّا بَلَغَهُ الْأَعْرَابِيُّ ذَلِكَ خَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ قَالَ لِي ابْنَةُ عَمٍّ وَ هِيَ زَوْجَتِي لَمْ تَلِدْ فَدَعَا لَهُ فَرُزِقَ مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَبْطُنٍ فِي كُلِّ بَطْنٍ اثْنَانِ.
932 و مثل ذلك مروي عن أئمة الهدى لكثير من الناس لما سألوا منهم ذلك و قد تقدم كثير منه.
- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَقِيَّةِ عَادٍ أَدْرَكَ فِرْعَوْنَ يُوسُفَ فَأَجَارَهُ وَ مَنَعَهُ وَ الْعَادِيُّ يُحَدِّثُهُ بِالصِّدْقِ وَ كَانَ يُوسُفُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) صِدِّيقاً فَلَمَّا قَدِمَ يَعْقُوبُ عليه السلام أَكْرَمَهُ الْجَارُ لِيُوسُفَ فَقَالَ يَا يَعْقُوبُ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ فَقَالَ يَعْقُوبُ عليه السلام مِائَةٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً فَقَالَ الْعَادِيُّ كَذَبَ فَسَكَتَ وَ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى كَمْ أَتَى عَلَيْكَ يَا يَعْقُوبُ فَقَالَ يَعْقُوبُ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ فَقَالَ الْعَادِيُّ كَذَبَ فَقَالَ يَعْقُوبُ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَاطْرَحْ لِحْيَتَهُ فَسَقَطَتْ لِحْيَتُهُ عَلَى صَدْرِهِ فَبَقِيَ وَاجِماً فَقَالَ فِرْعَوْنُ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ أَجَرْتُهُ فَادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِ فَدَعَا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَ كَانَ الْعَادِيُّ رَأَى إِبْرَاهِيمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) فَلَمَّا رَأَى يَعْقُوبَ ظَنَّهُ إِبْرَاهِيمَ
الخرائج و الجرائح