الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ مَحْبُوساً بِبَغْدَادَ عِنْدَ شَرِّ النَّاسِ مِنْ مَوَالِي بَنِي الْعَبَّاسِ فَطَرَحَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ السِّبَاعُ الْجِيَاعُ فَلَمَّا أَصْبَحُوا لَمْ يَشُكُّوا أَنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَّا الْعِظَامُ فَوَجَدُوهُ قَائِماً يُصَلِّي فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ الْأُسُودُ حَوَالَيْهِ كَالسَّنَانِيرِ.

و لا يخفى أن السباع كلها تذل لآل محمد المعصومين و تنتهي إلى أوامرهم.

فإن الباقر عليه السلام دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أخذه و إهلاكه و كان متواريا فخرج في ظلمة الليل هاربا و قد أقعدوا على كل طريق جماعة ليأخذوه 942 إن خرج في خفية فلما وصل الكميت إلى الفضاء و أراد أن يسلك طريقا فجاء أسد فمنعه من أن يسري فيها فسلك أخرى فمنعه منها أيضا و كأنه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه و مضى الأسد في جانب و الكميت خلفه إلى أن أمن و تخلص من الأعداء.

و كذلك كان حال السيد الحميري دعا له الصادق عليه السلام لما هرب من أبويه و قد حرشا عليه السلطان فدله سبع على طريق و نجا منهما [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء و غيرهم أصحاب الكهف] فصل: - وَ إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ لَمَّا فَرُّوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِ دَقْيَانُوسَ وَ أَوَوْا إِلَى الْغَارِ رَكِبَ الْمَلِكُ مَعَ جَمَاعَةٍ خَلْفَهُمْ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بَابِ الْغَارِ وَ رَآهُمْ نِيَاماً فِيهِ تَحَيَّرَ وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمْ بِسُوءٍ وَ انْصَرَفُوا مَدْهُوشِينَ-.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.