بْنُ سِنَانٍ الْعَبْسِيُّ ثُمَّ قَالَ إِنَّ خَالِداً دَعَا قَوْمَهُ فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ وَ كَانَتْ نَارٌ تَخْرُجُ عَلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمٍ فَتَأْكُلُ مَا يَلِيهَا مِنْ مَوَاشِيهِمْ وَ مَا أَدْرَكَتْ لَهُمْ مِنْ غَلَّاتِهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ رَدَدْتُهَا عَنْكُمْ تُؤْمِنُونَ بِي وَ تُجِيبُونَنِي وَ تُصَدِّقُونَنِي قَالُوا نَعَمْ فَاسْتَقْبَلَهَا عِنْدَ خُرُوجِهَا بِيَدِهِ حَتَّى أَدْخَلَهَا غَاراً وَ هُمْ يَنْظُرُونَ فَدَخَلَ مَعَهَا ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى طَالَ مَكْثُهُ وَ أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا إِنَّا لَنَرَاهَا قَدْ أَكَلَتْهُ فَخَرَجَ مِنَ الْغَارِ وَ قَالَ أَ تُجِيبُونَنِي وَ تُؤْمِنُونَ بِي قَالُوا نَارٌ خَرَجَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ لِوَقْتٍ فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ فَقَالَ لَهُمْ إِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنُونِي ثُمَّ دَعُونِي ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ انْبُشُوا عَنِّي ثُمَّ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ بِمَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَمَّا جَاءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ تُوُفِّيَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمْ نُصَدِّقْهُ حَيّاً أَ نُصَدِّقُهُ مَيِّتاً 952 فَتَرَكُوهُ.
و إنه كان بين النبي و عيسى عليه السلام و لم يكن بينهما نبي غيره.
و قد ذكرنا من قبل روايات كثيرة أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الخرائج و الجرائح