الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

الجواب أن الله أراد بذلك عيون القلوب يدل عليه قول الناس عمي قلب فلان و فلان أعمى القلب إذا لم يفهم.

و قال تعالى وَ لٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ و بصر القلوب أو عماها هو المؤثر في باب الدين المانع من الاهتداء فجاز أن يقال للقلب أعمى و إن كان العمى في العين.

و مثله قوله وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ و الأكنة الأغطية.

فصل: و يسألوا [سألوا عن قوله إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا قالوا لا يقال فلان يجعل لفلان حبا إذا أحبه.

الجواب أن الله إنما أراد سيجعل لهم الرحمن ودا في قلوب المؤمنين و المعنى أني حببتهم إلى القلوب.

و قالوا في قوله أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ما الكتاب من علم الغيب و كانت قريش أميين فكيف جعلهم يكتبون.

1012 الجواب أن معنى الكتابة هنا الحكم يريد أ عندهم علم الغيب فهم يحكمون فيقولون سنقهرك و نطردك و تكون العاقبة لنا لا لك و مثله قول الجعدي و مال الولاء بالبلاء فملتم * * * و ما ذاك حكم الله إذ هو يكتب أي يحكم و مثله وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فِيهٰا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ و مثله - قَوْلُهُ صلى الله عليه وآله وسلم لِلْمُتَحَاكِمَيْنِ إِلَيْهِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ فِيكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ أي بحكم الله لأنه أراد الرجم و التعذيب و ليس ذلك في ظاهر كتاب الله.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.