الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

و من هذه الأخبار أخبار انتشرت في الأمة و لم يوجد لها منكر و لا مكذب بل تلقوها بالقبول فيجب المصير إليها لاجتماع عليها من الأمة أو من الطائفة المحقة و هم لا يجتمعون على خطأ ففيهم معصوم في كل زمان.

و ما رووا أن زوجين من الطير جادلا إلى أحدهم عليه السلام فصالح بينهما أو شكا طير من حية في موضع تأكل فراخه فأمر بقتل الحية فلا خفاء في كونه معجزا.

فأما ما سئل الحسين عليه السلام و هو صبي عن أصوات الطيور و الحيوانات فإعجازه من وجه آخر و نحوه قول عيسى في المهد إِنِّي عَبْدُ اللّٰهِ.

و كلاهما نقض العادة إذ ليس في مقدور الأطفال التكلم بما تكلم به و قيل إن نفس الدعوى في بعض المواضع معجز.

فصل: و الأخبار المتواترة توجب العلم على الإطلاق و كذلك إذا كانت غير متواترة و قد اقترن بها قرينة من أحد خمسة أشياء من أدلة العقل و الكتاب و السنة المقطوع بها أو إجماع المسلمين أو إجماع الطائفة فهذه القرائن تدخل الأخبار و إن كانت آحادا في باب المعلوم فتكون ملحقة بالمتواتر.

و العلوم التي تحصل عند الأخبار المتواترة لكل عاقل مكتسبة عند 1041 الشيخ المفيد و ذهب المرتضى إلى تقسيم ذلك فقال العلوم بأخبار البلدان و الوقائع و نحوها يجوز أن تكون ضرورية و يجوز أن تكون مكتسبة.

و ما عداها كالعلم بمعجزات النبي و الأئمة عليه السلام و كثير من أحكام الشريعة فيقطع على أنه مستدل عليه و هذا أصح لأن الأدلة في أن الأول فعل لله أو فعل للعباد كالمتكافئة.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.