الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ قَالَ أَيْضاً غَيْرَ الْإِلَهِ قَطُّ مَا نَدِينَا * * * وَ لَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا فَحَبَّذَا رَبّاً وَ حَبَّذَا دِيناً وَ قَالَ لَمَّا دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ * * * وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ.

فصل: أما الجواب عما قالوه أولا فهو من أدل الأعلام على صدقه فيما أخبر به من الغيوب و ذلك أَنَّهُ لَمَّا أَرْسَلَ إِلَى كِسْرَى وَ هُوَ مَزَّقَ كِتَابَهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَزَّقَ اللَّهُ مَمْلَكَتَهُ كَمَا مَزَّقَ كِتَابِي فوقع ذلك كما دعا و أخبر به.

وَ لَمَّا كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ لَمْ يُمَزِّقْ كِتَابَهُ قَالَ ثَبَّتَ اللَّهُ مَمْلَكَتَهُ وَ كَانَ تَغَلَّبَ عَلَى الشَّامِ وَ كَانَ النَّبِيُّ يُخْبِرُ بِفَتْحِهَا لَهُ.

فمعنى - قَوْلِهِ وَ لَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ يعني في كل أرض الشام.

و أما - قَوْلُهُ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ ففيه ثلاثة أجوبة أحدها أنه خرج على سنة بعينها أشار إليها و كان كذلك و هذا - كَمَا قَالَ يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ فِطْرِكُمْ لسنة بعينها.

- وَ كَمَا قَالَ الْجَالِسُ فِي وَسَطِ الْقَوْمِ مَلْعُونٌ أشار إلى واحد كان يتسمع الأخبار من وسط الحلقة.

و الثاني أنهما لا ينقصان على الاجتماع غالبا بل يكون أحدهما ناقصا و الآخر تاما.

1050 و الثالث أن يكون معناه لا ينقص أجر من صامهما و إن كان في العدد نقصان لأن الشهر الهلالي ربما كمل و ربما نقص.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.