الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

بِالضَّرْبِ وَ شَوَوْا وَ أَحْضَرُوا الْخَمْرَ وَ قَالُوا لِي كُلْ وَ اشْرَبْ فَامْتَنَعْتُ فَأَرَادُوا قَتْلِي فَقُلْتُ لَا تَقْتُلُونِي أُقِرُّ لَكُمْ بِالْعُبُودِيَّةِ فَبَاعُونِي مِنْ يَهُودِيٍّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِصَّتِي فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَقَالَ إِنِّي أُبْغِضُكَ وَ أُبْغِضُ مُحَمَّداً فَأَخْرَجَنِي إِلَى خَارِجِ دَارِهِ وَ إِذَا رَمْلٌ كَثِيرٌ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ إِنْ أَصْبَحْتُ وَ لَمْ تَنْقُلْ هَذَا الرَّمْلَ كُلَّهُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ لَأَقْتُلَنَّكَ فَجَعَلْتُ أَحْمِلُ طُولَ لَيْلَتِي فَلَمَّا تَعِبْتُ وَ لَمْ أَنْقُلْ مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيلَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنَّكَ حَبَّبْتَ مُحَمَّداً وَ وَصِيَّهُ إِلَيَّ فَبِحَقِّ وَسِيلَتِهِ أَرِحْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحاً قَلَعَتْ ذَلِكَ الرَّمْلَ مِنْ مَكَانِهِ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ الْيَهُودِيُّ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لِي إِنَّكَ سَاحِرٌ لَأُخْرِجَنَّكَ مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ لِئَلَّا تُهْلِكَنَا فَأَخْرَجَنِي فَبَاعَنِي مِنِ امْرَأَةٍ سَلِيمَةٍ فَأَحَبَّتْنِي وَ كَانَ لَهَا حَائِطٌ فَجَعَلَتْنِي فِيهِ فَقَالَتْ كُلْ مِنْهُ وَ هَبْ وَ تَصَدَّقْ فَبَيْنَا أَنَا فِي الْحَائِطِ يَوْماً إِذَا أَنَا بِسَبْعَةِ رَهْطٍ قَدْ أَقْبَلُوا تُظِلُّهُمْ غَمَامَةٌ تَسِيرُ مَعَهُمْ قُلْتُ إِنَّ فِيهِمْ نَبِيّاً

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.