الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ اجْتَمَعْتُ أَنَا وَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ فَقُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ وَ مَا أَنَا شَاكٌّ بِاعْتِقَادِي أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ رَأَيْتَ الْخَلَفَ.

فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَافَيْتُهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ قُلْتُ الِاسْمُ.

قَالَ الْأَمْرُ عِنْدَ السُّلْطَانِ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ مَضَى وَ لَمْ يُخَلِّفْ وَلَداً وَ قُسِمَ مِيرَاثُهُ وَ أَخَذَهُ مَنْ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ وَ هُوَ ذَا عِيَالُهُ يَجُولُونَ لَيْسَ أَحَدٌ يَجْسُرُ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ أَوْ يُنِيلَهُمْ شَيْئاً فَإِذَا وَقَعَ الِاسْمُ وَقَعَ الطَّلَبُ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَمْسِكُوا 1112 عَنْ ذَلِكَ وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ خَرَجَ التَّوْقِيعُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ فِي التَّعْزِيَةِ لِأَبِيهِ: عَاشَ أَبُوكَ سَعِيداً وَ مَاتَ حَمِيداً أَجْزَلَ اللَّهُ لَكَ الثَّوَابَ رُزِئْتَ وَ رُزِئْنَا وَ أَوْحَشَكَ وَ أَوْحَشَنَا وَ مِنْ كَمَالِ سَعَادَتِهِ أَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَداً مِثْلَكَ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ أَقُولُ إِنَّ الْأَنْفُسَ طَيِّبَةٌ لِمَكَانِكِ و كان عثمان بن سعيد وكيل العسكري عليه السلام ثم نائب القائم ع 1113 فصل: وَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ أَنَّهُ حُمِلَ إِلَى أَبِيهَا مِنْ قُمَّ مَالٌ يُنْفِذُهُ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ عليه السلام فَأَوْصَلَ الرَّسُولَ مَا دُفِعَ إِلَيْهِ وَ جَاءَ لِيَنْصَرِفَ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ بَقِيَ شَيْءٌ وَ أَيْنَ هُوَ قَالَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ إِلَّا وَ قَدْ سَلَّمْتُهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ امْضِ إِلَى فُلَانٍ الْقَطَّانِ الَّذِي حَمَلْتَ إِلَيْهِ الْعِدْلَيْنِ مِنَ الْقُطْنِ فَافْتُقْ أَحَدَهُمَا الَّذِي عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّهُ فِي جَانِبِهِ فَتَحَيَّرَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ كَمَا قَالَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.