عَلَى مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِنَا دِرْهَماً حَرَاماً قَالَ الْخُزَاعِيُّ أَخْرَجَ إِلَيْنَا الْأَسَدِيُّ هَذَا التَّوْقِيعَ حَتَّى نَظَرْنَا إِلَيْهِ وَ قَرَأْنَاهُ وَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ فِيمَا وَرَدَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمَوْلُودِ الَّذِي نَبَتَتْ قُلْفَتُهُ بَعْدَ مَا يُخْتَنُ مَرَّةً أُخْرَى 1119 فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ تُقْطَعَ قُلْفَتُهُ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَوْلِ الْأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ أَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَ النَّارِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَ النَّارُ وَ الصُّورَةُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ النَّارِ وَ الْأَصْنَامِ فصل: وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَتِّيلٍ حَدَّثَنِي عَمِّي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَتِّيلٍ قَالَ دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَمْرِيُّ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ ثُوَيْبَاتٍ مُعْلَمَةً وَ صُرَّةً فِيهَا دَرَاهِمُ.
فَقَالَ يُحْتَاجُ أَنْ تَصِيرَ بِنَفْسِكَ إِلَى وَاسِطٍ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَ تَدْفَعَ مَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ إِلَى أَوَّلِ رَجُلٍ يَلْقَاكَ عِنْدَ صُعُودِكَ مِنَ الْمَرْكَبِ إِلَى الشَّطِّ بِوَاسِطٍ.
الخرائج و الجرائح