الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ أُحَدِّثُهُ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوْحٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُوصِيَ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ. فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ وَ أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ فَأَجْلَسْتُهُ فِي مَكَانِي وَ قَعَدْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. قال و قال علي بن محمد بن متيل كانت امرأة يقال لها زينب و كانت من أهل آبه و كانت امرأة محمد بن عبدل الآبي معها ثلاثمائة دينار و صارت إلى عمي جعفر بن أحمد بن متيل فقالت أحب أن أسلم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم بن روح فأنفذني معها أترجم عنها. فلما دخلت على أبي القاسم قال بلسان آوي فصيح لها زينب چونا خويذا كوابذا چون استه و معناه كيف أنت و كيف كنت و ما حال صبيانك. فاستغنت عن الترجمان و سلمت المال إليه 1122 فصل: و عن أبي علي بن همام قال أنفذ محمد بن علي الشلمغاني العزاقري إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح يسأله أن يباهله و قال إنما أنا صاحب الرجل و قد أمرت بإظهار العلم و قد أظهرته باطنا و ظاهرا فباهلني. فأنفذ إليه ابن روح أينا تقدم صاحبه فهو المخصوم فتقدم العزاقري فقتل و صلب و أخذ معه ابن أبي عون و ذلك في سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَوْرَةَ الْقُمِّيُّ عَنْ رَجُلٍ مُتَهَجِّدٍ فِي الْأَهْوَازِ يُسَمَّى سَرْوَرَ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ أَخْرَسَ لَا أَتَكَلَّمُ فَحَمَلَنِي أَبِي وَ عَمِّي وَ سِنِّي إِذْ ذَاكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ فَسَأَلَاهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَضْرَةَ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لِسَانِي.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.