فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ أَ تُقِرُّ بِالْبَدَاءِ فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ بَدَا لَهُ وَ قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي الْمَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّسُولُ لَا يُقْنِعُنِي هَذَا الْجَوَابُ.
فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ جَعَلَ يَدُورُ عَلَى أَصْحَابِنَا فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ رُقْعَةٌ قَالَ هَذَا مَالٌ قَدْ كَانَ غُرِرَ بِهِ وَ كَانَ فَوْقَ صُنْدُوقٍ فَدَخَلَ اللُّصُوصُ الْبَيْتَ وَ أَخَذُوا مَا فِي الصُّنْدُوقِ وَ سَلِمَ الْمَالُ وَ رُدَّتْ عَلَيْهِ الرُّقْعَةُ وَ قَدْ كُتِبَ فِيهَا كَمَا تَدُورُ سَأَلْتَ الدُّعَاءَ فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَ فَعَلَ.
عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّمْشَاطِيُّ خَرَجْتُ زَائِراً إِلَى الْعَسْكَرِ وَ أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ غُلَامٌ فَقَالَ قُمْ.
1131 فَقُلْتُ مَنْ أَنَا وَ إِلَى أَيْنَ أَقُومُ قَالَ أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَسُولُ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْيَمَانِيِّ قُمْ إِلَى الْمَنْزِلِ وَ مَا كَانَ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا بِمُوَافَاتِي.
فَقُمْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ فِي أَنْ أَزُورَ مِنْ دَاخِلٍ فَأَذِنَ لِي.
وَ قَالَ سَعْدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي حُلَيْسٍ اعْتَلَلْتُ بِسُرَّمَنْرَأَى عِلَّةً شَدِيدَةً أَشْرَفْتُ بِهَا عَلَى الْمَوْتِ فَاطَّلَيْتُ مُسْتَعِدّاً لِلْمَوْتِ.
الخرائج و الجرائح