ثُمَّ قَالَ عليه السلام لَا تَسْأَلُونِي عَمَّا يَكُونُ بَعْدَ هَذَا فَإِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ حَبِيبِي صلى الله عليه وآله وسلم أَلَّا أُخْبِرَ بِهِ غَيْرَ عِتْرَتِي فصل: قَالَ النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ فَقُلْتُ لِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ مَا عَنَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا الْقَوْلِ فَقَالَ إِنَّ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ هُوَ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْعِتْرَةِ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَظْهَرُ عِنْدَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَيُطَهِّرُ الْأَرْضَ وَ يَضَعُ مِيزَانَ الْعَدْلِ فَلَا يَظْلِمُ أَحَدٌ أَحَداً فَأَخْبَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّ حَبِيبَهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَهِدَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يُخْبِرَ بِمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ غَيْرَ عِتْرَتِهِ الْأَئِمَّةِ ع 1138 فصل: و المخالفون من أصحاب الحديث يروون عن نافع عن ابن عمر الخبر في الدجال و غيبته و بقائه المدة الطويلة و خروجه في آخر الزمان على ما نذكره من بعد هذا الفصل و هم لا يصدقون بأمر القائم عليه السلام و أنه يغيب مدة طويلة ثم يظهر فيملأ الأرض قسطا كما ملئت جورا مع نص النبي و الأئمة عليه السلام باسمه و كنيته و نسبه و إخبارهم بطول غيبته إرادة لإطفاء نور الله و إبطالا لأمر وليه وَ يَأْبَى اللّٰهُ إِلّٰا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ...
وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
الخرائج و الجرائح