الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

ثُمَّ بَكَى طَوِيلًا فَبَكَيْنَا مَعَهُ حَتَّى سَقَطَ لِوَجْهِهِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ وَ أَخَذَ الْبَعْرَ وَ صَرَّهُ فِي رِدَائِهِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَصُرَّهَا كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ إِذَا رَأَيْتَهَا تَنْفَجِرُ دَماً عَبِيطاً فَاعْلَمْ أَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ قُتِلَ بِهَا وَ دُفِنَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَقَدْ كُنْتُ أَحْفَظُهَا وَ لَا أَحُلُّهَا مِنْ طَرَفِ كُمِّي فَبَيْنَا أَنَا فِي الْبَيْتِ نَائِمٌ وَ قَدْ خَلَا عَشْرُ الْمُحَرَّمِ إِذِ انْتَبَهْتُ فَإِذَا تَسِيلُ دَماً فَجَلَسْتُ وَ أَنَا بَاكٍ فَقُلْتُ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْفَجْرِ فَرَأَيْتُ الْمَدِينَةَ كَأَنَّهَا ضَبَابٌ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَ كَأَنَّهَا مُنْكَسِفَةٌ وَ كَأَنَّ عَلَى الْجُدْرَانِ دَماً فَسَمِعْتُ صَوْتاً يَقُولُ وَ أَنَا بَاكٍ اصْبِرُوا آلَ الرَّسُولِ * * * قُتِلَ الْفَرْخُ الْبَجُولُ نَزَلَ الرُّوحُ الْأَمِينُ * * * بِبُكَاءٍ وَ عَوِيلٍ ثُمَّ بَكَى وَ بَكَيْتُ ثُمَّ حَدَّثْتُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ الْحُسَيْنِ فَقَالُوا لَقَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ وَ نَحْنُ فِي الْمَعْرَكَةِ فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ الْخَضِرُ ع 1148 باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي و معه ع قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَشْرُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ السَّاعَةِ لَا بُدَّ مِنْهَا السُّفْيَانِيُّ وَ الدَّجَّالُ وَ الدُّخَانُ وَ الدَّابَّةُ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.