الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ مِنْ مُلُوكِ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي آخِرِ سُلْطَانِهِمْ وَ الْجُوعِ لِغَلَاءِ أَسْعَارِهِمْ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوٰالِ فَسَادِ التِّجَارَاتِ وَ قِلَّةِ الْفَضْلِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَنْفُسِ مَوْتٍ ذَرِيعٍ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَرٰاتِ قِلَّةِ زَكَاءِ مَا يُزْرَعُ وَ بَشِّرِ الصّٰابِرِينَ عِنْدَ ذَلِكَ بِتَعْجِيلِ خُرُوجِ الْقَائِمِ 1154 وَ رَوَى جَعْفَرٌ أَنَّ دَوْلَةَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ لَهَا أَمَارَاتٌ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ وَ كُفُّوا حَتَّى تَجِيءَ أَمَارَتُهَا فَإِذَا اسْتَثَارَتْ عَلَيْكُمُ الرُّومُ وَ التُّرْكُ وَ جُهِّزَتِ الْجُيُوشُ وَ مَاتَ خَلِيفَتُكُمُ الَّذِي يَجْمَعُ الْأَمْوَالَ وَ اسْتُخْلِفَ بَعْدَهُ رَجُلٌ صَحِيحٌ فَيُخْلَعُ بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ وَ يَأْتِي هَلَاكُ مُلْكِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ وَ قَالَ إِنَّ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَ هُوَ غُلَامٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يُقْتَلُ بِلَا جُرْمٍ فَإِذَا قُتِلَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْعَثُ اللَّهُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ ع وَ قَالَ لَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى تَطْلُعَ مَعَ الشَّمْسِ آيَةٌ 1155 فصل: وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام صِفْ لَنَا خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ وَ عَرِّفْنَا دَلَائِلَهُ وَ عَلَامَاتِهِ فَقَالَ يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ خُرُوجُ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَوْفٌ السُّلَمِيُّ بِأَرْضِ الْجَزِيرَةِ وَ يَكُونُ مَأْوَاهُ تَكْرِيتَ وَ قَتْلُهُ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ ثُمَّ يَكُونُ خُرُوجُ شُعَيْبِ بْنِ صَالِحٍ بِسَمَرْقَنْدَ ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ الْمَلْعُونُ بِالْوَادِي الْيَابِسِ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَإِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ أَخَذَ فِي الْمَهْدِيِّ ثُمَّ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَالَ مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ فَوَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِيبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ فَمَا تَمُدُّونَ أَعْيُنَكُمْ أَ لَسْتُمْ آمِنِينَ لَقَدْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ مَنْ هُوَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ يُؤْخَذُ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.