وَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع 1158 وَ قَالَ عليه السلام آيَتَانِ تَكُونَانِ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْقَمَرُ فِي آخِرِهِ وَ عِنْدَ ذَلِكَ يَسْقُطُ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ وَ قَالَ عليه السلام تَنْزِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْكُوفَةِ فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ 1159 وَ قَالَ عليه السلام كَأَنِّي بِالْقَائِمِ عليه السلام يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ السَّبْتِ قَائِماً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يَدُ جَبْرَئِيلَ عَلَى يَدِهِ يُنَادِي بِالْبَيْعَةِ لِلَّهِ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قَالَ عليه السلام إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ عليه السلام الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا أَوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا وَ قَالَ عليه السلام لِعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ قَدْ رُوِيَ حَمْلَ جَمَلٍ 1160 وَ قَالَ عليه السلام يَمُوتُ سَفِيهٌ مِنْ آلِ عَبَّاسٍ بِالسِّرِّ يَكُونُ سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ يَنْكِحُ خَصِيّاً فَيَقُومُ وَ يَذْبَحُهُ وَ يَكْتُمُ مَوْتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِذَا سَارَتِ الرُّكْبَانُ فِي بَيْعَةِ الصَّبِيِّ لَمْ يَرْجِعْ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَى آخِرِ مَنْ يَخْرُجُ حَتَّى يَذْهَبَ مُلْكُهُمْ
الخرائج و الجرائح