وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ أَمْرَنَا لَوْ قَدْ كَانَ لَكَانَ أَبْيَنَ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ هُوَ الْإِمَامُ بِاسْمِهِ وَ يُنَادِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْأَرْضِ كَمَا نَادَى بِرَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ 1161 وَ قَالَ أَنَّى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ وَ لَمَّا تَكْثُرِ الْقَتْلَى بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ فصل: وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليه السلام لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ عليه السلام إِلَّا فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ إِحْدَى وَ قَالَ عليه السلام اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي شَهْرِ رَجَبٍ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ يَسْمَعُهُ كُلُّ قَوْمٍ بِأَلْسِنَتِهِمْ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ 1162 ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ الْمَلْعُونُ فِي آخِرِ النَّهَارِ مِنَ الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ وَ شِيعَتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ قَالَ عليه السلام لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ حَتَّى يَخْرُجَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ
الخرائج و الجرائح