الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ أُبَيٌّ وَ مَا عَلَامَاتُهُ وَ دَلَالاتُهُ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ عَلَمٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ انْتَشَرَ ذَلِكَ الْعَلَمُ بِنَفْسِهِ فَنَادَاهُ الْعَلَمُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ اقْتُلْ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ لَهُ سَيْفٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ اقْتَلَعَ مِنْ غِمْدِهِ فَنَادَاهُ السَّيْفُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ عَنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَيَخْرُجُ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَيَّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ صَحِيفَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً فَعَمَلُ كُلِّ إِمَامٍ عَلَى خَاتَمٍ وَ صِفَتُهُ فِي صَحِيفَتِهِ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ رَضِيعِ الْحُسَيْنِ عليه السلام شِعْراً إِذَا كَمُلَتْ إِحْدَى وَ ستين [سِتُّونَ حِجَّةً * * * إِلَى التِّسْعِ مِنْ بَعْدِهِنَّ ضَرَائِحُ وَ قَامَ بَنُو لَيْثٍ بِنَصْرِ ابْنِ أَحْمَدَ * * * يَهُزُّونَ أَطْرَافَ الْقَنَا وَ الصَّفَائِحِ تَعْرِفُهُمْ شُعْثَ النَّوَاصِي يَقُودُهَا * * * مِنَ الْمَنْزِلِ الْأَقْصَى شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ وَ حَدَّثَنِي ذَا أَعْلَمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ * * * أَبُو حَسَنٍ أَهْلُ التُّقَى وَ الْمَدَائِحِ.

ذَكَرَ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ النُّبُوَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ بَعَثَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَسْتَخْرِجُ لَهُ بِئْراً فِي أَرْضِنَا فَحَفَرْنَا فِيهَا مِائَتَيْ قَامَةٍ ثُمَّ بَدَتْ لَنَا جُمْجُمَةٌ فَحَفَرْنَا حَوْلَهَا فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى صَخْرَةٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ إِذَا كَفُّهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِهِ عَلَى مَوْضِعِ ضَرْبَتِهِ فَكُنَّا إِذَا نَحَّيْنَا يَدَهُ عَنْ رَأْسِهِ سَالَتِ الدِّمَاءُ وَ إِذَا أَعَدْنَاهَا سُتِرَتِ الْجُرْحُ وَ إِذَا فِي ثَوْبِهِ مَكْتُوبٌ أَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ شُعَيْبٍ النَّبِيِّ عليه السلام إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُونِي وَ طَرَحُونِي فِي هَذَا الْجُبِّ وَ هَالُوا عَلَيَّ التُّرَابَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.