قِيلَ وَ لِمَ سُمِّيَ الْقَائِمَ قَالَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَوْتِ ذِكْرِهِ وَ ارْتِدَادِ أَكْثَرِ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَ سُمِّيَ الْمُنْتَظَرَ لِأَنَّ لَهُ غَيْبَةً يَطُولُ أَمَدُهَا فَيَنْتَظِرُ خُرُوجَهُ الْمُخْلِصُونَ وَ يُنْكِرُهُ الْمُرْتَابُونَ وَ يَهْلِكُ الْمُسْتَعْجِلُونَ فصل: وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ عليه السلام قَالَ إِذَا غَابَ صَاحِبُكُمْ عَنْ دَارِ الظَّالِمِينَ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ 1173 وَ قَالَ عليه السلام صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ وَ قَالَ عليه السلام الْجُمُعَةُ ابْنُ ابْنِي إِلَيْهِ تَجْتَمِعُ عِصَابَةُ الْحَقِّ 1174 فصل: وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ عليه السلام لِأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ قَدْ أَتَاهُ لِيَسْأَلَهُ عَنِ الْخَلَفِ بَعْدَهُ فَقَالَ مُبْتَدِئاً مَثَلُهُ مَثَلُ الْخَضِرِ وَ مَثَلُهُ مَثَلُ ذِي الْقَرْنَيْنِ إِنَّ الْخَضِرَ شَرِبَ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ فَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ وَ إِنَّهُ لَيَحْضُرُ الْمَوْسِمَ كُلَّ سَنَةٍ وَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ فَيُؤَمِّنُ عَلَى دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيُونِسُ اللَّهُ بِهِ وَحْشَةَ قَائِمِنَا فِي غَيْبَتِهِ وَ يَصِلُ بِهِ وَحْدَتَهُ فَلَهُ الْبَقَاءُ فِي الدُّنْيَا مَعَ الْغَيْبَةِ عَنِ الْأَبْصَارِ
الخرائج و الجرائح