ذكر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم "عمار تقتله الفئة الباغية " 19-ذكر ما خُصَّ به علي من قتال المارقين 20-ذكر مناظرة عبدالله بن عباس الحرورية، و احتجاجه فيما أنكروه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مقدمة المحقق إن الحمد لله تعالى نحمده، و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله، صلى الله عليه، و على آله الطيبين الطاهرين، و أصحابه الغر الميامين، و سلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فهذا كتاب من كتب أئمة و حُفاظ الحديث، يرويه صاحبُه بأسانيده المتَّصلة إلى خير البرية صلوات الله و سلامه عليه و على آله و صحبه، فيه فضائل رجلٍ، وصفه بوصف ماتع الإمام الآجري فقال: " شرفه الله الكريم بأعلى الشرف، سوابقه بالخير عظيمة، و مناقبه كثيرة، و فضله عظيم، و خطره جليل، و قدره نبيل، أخو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، و ابن عمه، و زوج فاطمة، و أبو الحسن و الحسين، و فارس المسلمين، و مفرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قاتل الأقران، الإمام العادل، الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتبع للحق، المتأخر عن الباطل، المتعلق بكل خلق شريف، الله عز و جل و رسوله له مُحبان، و هو لله و الرسول محب، الذي لا يحبه إلا مؤمن تقي، و لا يبغضه إلا منافق شقي،
خصائص أمير المؤمنين