" ربّ هؤلاء أهلي و أهل بيتي ".
و لا أسبُّه ما ذكرتُ حين خلّفه في غزوة غزاها، قال علي: خلَّفتني مع الصبيان و النساء ؟
قال:
" ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة من بعدي ".
و لا أسبُّه ما ذكرتُ يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لأُعطين هذه الراية رجلاً يُحبُّ اللهَ و رَسولهُ، و يحبُّه الله و رسولُهُ، و يفتحُ الله على يديه " فتطاولنا، فقال: " أين علي " ؟
فقالوا:
هو أرمد، فقال: " ادعوه " فدعوه، فبصق في عينيه، ثم أعطاه الراية، ففتح الله عليه.
قال:
والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة.
55-أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا أبو مصعب، عن الدَّراوردي، عن الجعيد، عن عائشة، عن أبيها، أن علياً خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى جاء ثنيّة الودَاع، يريد غزوة تبوك، و عليّ يشتكي، و هو يقول: أتخلفني مع الخوالف ؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا النبوة ".
56-أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد: قال: حدثنا شُعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: خلَّف النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: " يا رسول الله !
تُخلفني في النساء و الصبيان ؟
فقال:
" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبيَّ بعدي ".
قال أبو عبدالرحمن:
خالفه ليث،
خصائص أمير المؤمنين