الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " يخرجُ قومٌ أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمَّية، فإن أدركتَهم فاقتلهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة ".
187-أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، قال: قال علي: " لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم " فقلتُ: أنتَ سمعة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قال:
" إي و ربّ الكعبة، إي و ربّ الكعبة، إي و ربّ الكعبة ".
188-أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن عوف، قال: حدثنا محمد بن سيرين، قال: قال عبيدة السلماني: لما كان حيث أُصيبَ أصحاب النهر، قال علي: " ابتغوا فيهم، فإنهم كانوا هم القوم الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن فيهم رجلاً مخدج اليد، أو متدون اليد، أو مؤدن اليد " فابتغيناه فوجدناه، فدللناه عليه، فلما رآه قال: " الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
قال:
والله لولا أن تبطروا –ثم ذكر كلمة معناها -: لحدثتكم بما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم لمن وَلي قتل هؤلاء ".
قلتُ:
أنتَ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قال:
" إي و رب الكعبة " ثلاثاً.
ذكر مناظرة عبدالله بن عباس
خصائص أمير المؤمنين