وقال ابن الجوزي:
أبو عبد الرحمان النسائي الامام، كان أول رحلته إلى نيسابور، ثم خرج إلى بغداد فاكثر عن قتيبة وانصرف على طريق مرو * ( هامش ) * تذكرة الحفاظ 2: 243.
اعيان الشيعة 8: 447 نقلا عن مقدمة السنن الصغرى.
( * ) - خصائص أمير المؤمنين عليه السلام - النسائي فكتب عن علي بن حجر وغيره، ثم توجه إلى العراق فكتب عن أبي كريب واقرانه، ثم دخل الشام ومصر، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا فقيها.
وقال ابن كثير:
أبو عبد الرحمان النسائي صاحب السنن، الامام في عصره والمقدم على أضرابه واشكاله وفضلاء دهره، رحل إلى الآفاق واشتغل بسماع الحديث والاجتماع بالائمة الحذاق ومشايخه الذين روى عنهم مشافهة، قد ذكرناهم في كتابنا التكميل وترجمناه أيضا هنالك، وروى عنه خلق كثير، وقد أبان في تصنيفه عن حفظ واتقان وصدق وايمان قالوا: وكان يقسم للاماء كما يقسم للحرائر، اثنى عليه غير واحد من الائمة وشهدوا له بالفضل والتقدم في هذا الشأن.
وقد ولي الحكم بمدينة حمص سمعته من شيخنا المزي عن رواية الطبراني في معجمه الاوسط حيث قال: حدثنا أحمد بن شعيب الحاكم بحمص.
وذكروا: انه كان له من النساء اربع نسوة، وكان في غاية الحسن وجهه كأنه قنديل، وكان يأكل في كل يوم ديكا ويشرب عليه نقيع الزبيب الحلال.
وقال ابن العماد:
أبو عبد الرحمان النسائي سمع قتيبة واسحاق وطبقتهما بخراسان والحجاز والشام والعراق ومصر والجزيرة،
خصائص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام