نجده رحمه الله..
يتوسع في تراجم رجال من غير الشيعة ويجعلهم في كتابه ظنا منه ان كتابة رسالة مثلا في فضل علي - ع - * ( هامش ) * اعيان الشيعة 8: 448.
( * ) - خصائص أمير المؤمنين عليه السلام - النسائي أو تفرده بذكر احاديث صحيحة دليل قوي على تشيعه، وهذا لا شك ظن واشتباه.
والغريب من هذا كله موقف صاحب الذريعة..
من النسائي فقد ذكر الخصائص في الذريعة 7: 163 وقال: الخصائص في فضل علي - ع - وقد يقال له: الخصائص العلوية للامام النسائي أبي عبد الرحمان احمد بن شعيب ابن علي بن سنان بن بحر الخراساني بعد اخراجه من المسجد الاموي بالشام بسبب تصنيف هذا الكتاب..
فذكر من مؤلفات النسائي كتاب الخصائص فحسب وضرب عن الباقي صفحا، وكان على شيخنا..
ذكر جميع مؤلفاته في ابواب الذريعة ان هو قد تيقن تشيعه واعتقد به، لا أن يذكر كتابا واحدا ويكف عن ذكر البقية، فالنسائي..
إذا كان شيعيا فهو في جميع كتبه شيعي..
وإذا كان شافعيا فهو فيها كذلك، لا ان يكون في واحد شيعيا وفي الباقي سنيا مثلا.
ومن هنا يحق لنا ان نطالب بالاتقان والدقة في البحث والتحقيق في التاريخ التي اولى مراحل التأليف ودراسة حياة الرجال ومن اهم ركائز البحث، لئلا يقع المؤلف في اضطراب وقلق مستمر، ولذلك فقد أدرج شيخنا الحجة..
في كتابه الذريعة عشرات الكتب التي لا تربط اصحابها مع الشيعة اية رابطة أو علاقة مذهبية أو سياسية.
ومن التطاول والظلم التوسع في الموضوع وذكر هذه الهفوات، ولعل للسيد
خصائص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام