الأمر بين الأمرين · رقم ١٧
والسلطان الذي كان يحكم الناس في عهد الحسن البصري هو سلطان بني أُميّة.
ومن هذه الرواية التاريخية يظهر أنّ بني أُميّة كانوا يتبنون مذهب الحتمية التاريخية والسلوكية إلى حدود الارهاب والتعسف.
ومن عجب أنّ أئمّة الشرك كانوا يوجّهون شركهم بالله وعبادتهم للاَوثان ودعوتهم إليها بمثل هذه الحتمية.
يقول تعالى عن لسانهم:
(وقالوا لو شاء الرحمن ماعبدناهم مالهم بذلك من علم إن هم إلاّ يخرصون) (الزخرف 43: 20).
الأمر بين الأمرين — ص 17 · بنو أُميّة والحتمية السلوكية والتاريخية