قال ابن عيينة بنت سعد، عن سعد قال:
اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي فخطب: فحمد الله واثنى عليه ثم قال: ألم تعلموا انى أولى بكم من انفسكم ؟
قالوا:
نعم، صدقت يا رسول الله.
ثم اخذ بيد علي فرفعها، فقال: من كنت وليه فهذا وليه وان الله ليوالي من والاه ويعادي من عاداه.
( أخبرنا ) احمد بن شعيب، قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب ابن جعفر بن ابي كثير، عن مهاجر بن مسمار، قال: اخبرتني عائشة بنت سعد، عن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهو متوجه إليها، فلما بلغ غدير خم وقف للناس، ثم رد من تبعه ولحقه من تخلف، فلما اجتمع الناس إليه قال: ايها الناس من وليكم ؟
قالوا:
الله ورسوله، ثلاثا.
ثم اخذ بيد علي فأقامه، ثم قال: * ( هامش ) * = مات 183، تهذيب التهذيب 1: 121، رجال الصحيحين 1: 16، تاريخ بغداد 6: 81.
مجمع الزوائد 9: 104، كنز العمال 6: 154، مسند احمد 4: 372.
في هامش الاصل هكذا: قوله بنت سعد لعله اخبرتنا بنت سعد أو عن بنت سعد ( اه ) ومن المعلوم ان ابن عيينة سفيان لم يرو عن بنت سعد وإنما روى عن زينب زوجته بنت كعب بن عجرة.
تهذيب التهذيب 3: 480.
مجمع الزوائد 9: 107 مختصرا وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
( * ) - خصائص أمير المؤمنين عليه السلام - النسائي من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
خصائص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام