دلائل الإمامة · رقم ٢٥
إنّ الإمامة- مقام النبوّة- لا يصلح لها إلّا ذو نسب و شرف رفيع كالنبيّ بلا فارق.
و هذه مزيّة أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) دون سواهم، بلا خلاف و لا نزاع، بل لا يدانيهم فيه حتّى بني عمومتهم.
روى الخطيب في تاريخه: أنّ هارون الرشيد حجّ مرّة و معه الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فأتى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حوله قريش و شيوخ القبائل، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه يا ابن عمّي.
افتخارا على من حوله، فدنا موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه يا أبت.
فتغيّر وجه هارون، و قال: هذا الفخر- يا أبا الحسن- حقّا.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 25 · 6- النسب الرفيع: