الأمر بين الأمرين · رقم ٢٤
ابن مسلم عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: «ما بعث الله نبياً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الاِقرار له بالعبودية، وخلع الانداد، وأنَّ الله يقدّم ما يشاءَ ويؤخّر ما يشاء» وقد اشتهر نفي هذه الحتمية وتلك عن أهل البيت عليهم السلام بصورة متواترة، وعرف قولهم في نفي الحتمية السلوكية والتاريخية بـ (الاَمر بين الاَمرين) وعرف قولهم في رفض الحتمية الكونية بـ (البداء).
ومهما يكن من أمر فسوف ندخل بإذن الله تعالى في تفاصيل هذا البحث في ضوء القرآن الكريم في هذه الدراسة إن شاء الله تعالى.
الأمر بين الأمرين — ص 24 · موقف أهل البيت من هاتين الحتميتين