دلائل الأئمّة: كذا عنونه الشيخ الطهراني و قال: «ينقل عنه كذلك في (الدمعة الساكبة) و غيره، و يأتي بعنوان (دلائل الإمامة)».
دلائل الإمامة: كذا عبّر عنه السيّد عليّ بن موسى بن طاوس في (اليقين) و (فرج المهموم) و (الأمان) و (اللهوف) و (إقبال الأعمال)، و كذلك عنونه العلّامة المجلسي في (بحار الأنوار) و الشيخ الطهراني في (الذريعة).
مسند فاطمة: نقل عنه السيّد هاشم البحراني عدّة أحاديث تحت هذا العنوان في (المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة) و الأحاديث التي نقلها تتّفق سندا و متنا مع دلائل الإمامة.
و في (الذريعة) للشيخ الطهراني، قال: استظهر سيّدنا أبو محمّد صدر الدين أنّه كتاب الدلائل لابن جرير الإمامي.
و يبدو أنّ السبب في هذه التسمية هو أنّ الأحاديث الستّة عشر التي يبدأ بها القسم المتبقّي من هذا الكتاب تنتهي جميعا بالإسناد إلى فاطمة الزهراء (سلام اللّه عليها)، و بما أنّ أسلوب المؤلّف في هذا الكتاب هو إفراد عنوان تندرج تحته مجموعة من الأحاديث، فلعلّه أدرج هذه الأحاديث الستّة عشر تحت عنوان (مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) ) فصار كأنّه عنوان الكتاب بعد أن سقط عنوانه و القسم الأوّل منه
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 38 · عنوان الكتاب