الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٧٠

و لا هفّة.

فقال لها:

ادني منّي.

فدنت منه، فقال لها: أدخلي يدك بين ظهري و ثوبي.

فاذا هي بحجر بين كتفي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مربوط بعمامته إلى صدره، فصاحت فاطمة (عليها السلام) صيحة شديدة، و قال: ما أوقدت في بيوت آل محمّد نار منذ شهر.

ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله): أ تدرين ما منزلة عليّ؟

كفاني أمري و هو ابن اثنتي عشرة سنة، و ضرب بين يديّ بالسيف و هو ابن ستّ عشرة سنة، و قتل الأبطال و هو ابن تسع عشرة سنة، و فرّج همومي و هو ابن عشرين سنة، و رفع باب خيبر و هو ابن عشرين سنة و كان لا يرفعه خمسون رجلا.

فأشرق لون فاطمة، و لم تقرّ قدماها مكانها حتّى أتت عليّا، فإذا البيت قد أنار لنور وجهها، فقال لها عليّ (عليه السلام): يا ابنة محمّد، لقد خرجت من عندي و وجهك على غير هذه الحال!

فقالت:

إنّ النبيّ حدّثني بفضلك، فما تمالكت حتّى جئتك.

فقال لها:

كيف لو حدّثك بكلّ فضلي؟!

- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن معقل العجلي القرميسيني، قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن بنت إلياس، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، قال: حدّثني موسى بن جعفر، عن أبيه

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 70 · [مسندها]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.