جعفر بن محمّد، عن جدّه، عن أبيه الحسين، عن أمّه فاطمة (عليهم السلام)، قالت: قال لي أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إيّاك و البخل، فإنّه عاهة لا تكون في كريم، إيّاك و البخل فإنّه شجرة في النار، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله النار، و السخاء شجرة في الجنّة، و أغصانها في الدنيا فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله الجنّة.
- و حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، قال: حدّثنا أبو سعيد أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو العبّاس عبد الرحمن بن محمّد بن حمّاد، قال: حدّثنا أبو سعيد يحيى بن حكيم، قال: حدّثنا أبو قتيبة، قال: حدّثنا الأصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن فاطمة بنت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت: سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل اللّه عزّ و جلّ فيها خيرا إلّا أعطاه إيّاه.
قالت:
فقلت: يا رسول اللّه، أيّ ساعة هي؟
قال:
إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب.
قال:
و كانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد على السطح، فإن رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فأعلمني حتّى أدعو.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 71 · [مسندها]