فقال معاوية:
فما أمركم به؟
فقال:
أمرنا أن نصبر حتّى نلقاه.
قال:
فاصبروا حتّى تلقوه!
ثمّ إِنَّ معاوية مرّ بحلقة من قريش فلمّا رأوه قاموا غير عبدالله بن عبّاس فقال له: يا ابن عبّاس!
ما منعك من القيام كما قام أصحابك، إِلَّا لموجدة أنّي قاتلتكم بصفين )، فلا تجد من ذلك يا ابن عبّاس!
فإن ابن عمي عثمان قد قُتِل مظلوماً !
نضح البعير الماء: حمله من نهر أو بنر لسقي الزرع فهو ناضح، والأُنثى ناضحة والجمع نواضح.
هذا أصله، ثمّ استعمل الناضح في كل بعير وإن لم يحمل الماء - المصباح الأثرة - بفتح الهمزة والثاء - الإسم من آثر، يوثر، إِيثاراً، إذا أعطى - النّهاية.
وَجَدَ عليه - في الغضب - يجد، وجداً، وجدة وموجدة: غضب - لسان العرب.
كذا في النسخ التي بأيدينا ولكن في المصدر وبحار الأنوار: إِلا لموجدة عليَّ بقتالي إِيّاكم يوم صفين.
احتجاج الحسين عليه السلام بذكر مناقب عليّ عليه السلام حين أمر مماوية بلمنه الاحتجاج /ج ٢ قال ابن عبّاس: فعمر بن الخطّاب قد قُتِل مظلوماً؟
قال:
إِنَّ عمر قتله كافر.
قال ابن عبّاس:
فمن قتل عثمان؟
قال:
قتله المسلمون.
قال:
فذاك أدحض لحجّتك.
قال:
فإِنّا قد كتبنا في الآفاق ننهى عن ذكر مناقب عليّ وأهل بيته، فكفّ لسانك.
فقال:
يا معاوية!
أتنهانا عن قراءة القرآن؟!
قال:
لا.
قال:
افتنهانا عن تأويله؟!
قال:
نعم.
قال:
فنقرؤه ولا نسأل عمّا عنى اللّٰه به؟
ثمّ قال: فأيهما أوجب علينا
الأحتجاج