الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٨٤

فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً ؟!

فلمّا سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كلام جبرئيل (عليه السلام) وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، فأحضرهم، ثمّ قال لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه (تعالى) قد أمرني أن ازوّجك.

فقال:

يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي.

فقال له النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):

اذهب فبع الدرع.

قال:

فخرج عليّ (عليه السلام) فنادى على درعه، فبلغت أربعمائة درهم و دينار.

قال:

فاشتراها دحية بن خليفة الكلبي، و كان حسن الوجه، لم يكن مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحسن منه وجها.

قال:

فلمّا أخذ عليّ (عليه السلام) الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية على علي، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل منّي هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني في ذلك.

قال:

فحمل الدرع و الدراهم، و جاء بهما إلى النبيّ، و نحن جلوس بين يديه، فقال له: يا رسول اللّه، إنّي بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي، و قد أقسم عليّ أن أقبل الدرع هديّة، و أيش تأمر، أقبلها منه أم لا؟

فتبسّم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل، و إن الدراهم من عند اللّه ليكون شرفا و فخرا لابنتي فاطمة.

و زوّجه النبيّ بها، و دخل بعد ثلاث.

قال:

و خرج علينا عليّ (عليه السلام) و نحن في المسجد، إذ هبط الأمين جبرئيل و قد اهبط باترجّة من الجنّة، فقال له: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 84 · معرفة تزويجها بأمير المؤمنين (صلوات اللّه عليهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.