الأمر بين الأمرين · رقم ٢٩
علينا بنفس الملاك والتبرير أن ننسب إلى الاِنسان كل عمل يقوم به، سواء كان من أعمال الجوارح كالصلاة والحج، أو من أعمال الجوانح كالكف في الصيام بنية الصيام.
ومهما يكن من أمر فلا نريد أن نستسهل مناقشة نظرية كلامية أخذت وقتاً طويلاً وجهداً كثيراً من متكلّمي الاِسلام بهذه الطريقة...
إلاّ أنـّنا نريد أن نطلّ على هذا الموضوع إطلالة، ونحيل القارىَ إذا أراد التفصيل إلى مكان هذه الدراسة من الموسوعات الكلامية من قبيل شروح المقاصد والمواقف
الأمر بين الأمرين — ص 29 · مناقشة أصل الكسب: