الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٢٣

لِلذَّاكِرِينَ.

و يقول: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ و قال: وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ذنب واحد في حسنات كثيرة، قلّدني ما يكون من ذلك.

قال:

فضرب بيده على كتفه، ثمّ قال: ربّ كربة فرّجتها، يا عمر.

ثمّ نادى الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، و صعد المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس، ما هذه الرّعة، و مع كلّ قالة امنيّة؟!

أين كانت هذه الأماني في عهد نبيّكم؟!

فمن سمع فليقل، و من شهد فليتكلّم، كلّا بل هو ثعالة شهيده ذنبه لعنه اللّه، و قد لعنه اللّه، مربّ لكلّ فتنة، يقول: كرّوها جذعة؛ ابتغاء الفتنة من بعد ما هرمت، كأمّ طحال أحبّ أهلها الغوى، ألا لو شئت أن أقول لقلت، و لو تكلّمت لبحت، و إنّي ساكت ما تركت، يستعينون بالصّبية،

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 123 · حديث فدك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.