دلائل الإمامة · رقم ١٢٦
الحدّ و خطل الرّأي و عثور الجدّ، و خوف الفتن، لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ، لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها، و شننت عليهم عارها، فجدعا و عقرا و بعدا للقوم الظالمين.
يحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرّسالة، و قواعد النّبوّة و مهبط الرّوح الأمين بالوحي المبين، الطّبّين بأمر الدّنيا و الدّين ألا ذلك هو الخسران المبين!
ما الّذي نقموا من أبي حسن؟
نقموا- و اللّه- منه شدّة وطأته و نكال وقعته، و نكير سيفه، و تبحّره في كتاب اللّه، و تنمّره في ذات اللّه.
و أيم اللّه لو تكافّوا عن زمام نبذه إليه رسول اللّه لاعتلقه ثم لسار بهم
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 126 · عيادة نساء المدينة لها و خطابها لهنّ