أما لعمر اللّه لقد لقحت، فانظروها تنتج ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا و ذعافا ممقرا، هنالك خسر المبطلون، و عرف التّالون غبّ ما أسّس الأوّلون.
ثمّ طيبوا بعد ذلك نفسا، و اطمئنّوا للفتنة جأشا، و ابشروا بسيف صارم، و هرج شامل، و استبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، و جمعكم حصيدا، فيا خسرى لكم، و كيف بكم و قد عميت عليكم؟
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ؟!».
- و حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي، قال: حدّثتني أمّ الفضل خديجة بنت أبي بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، قالت: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني، قال: حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدّثني محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الرحمن المهلّبي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن سليمان المدائني، قال: حدّثني أبي، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، قالت: لمّا اشتدّت علّة فاطمة (عليها السلام) اجتمع عندها نساء المهاجرين و الأنصار، فقلن لها: يا بنت رسول اللّه كيف أصبحت؟
فقالت:
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 128 · عيادة نساء المدينة لها و خطابها لهنّ