الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٢٩

«أصبحت عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، و سئمتهم بعد أن سبرتهم، فقبحا لفلول الحدّ، و خور القناة و خطل الرّأي، لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ، لقحت، فنظرة ريثما تنتج، ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا، و ذعافا ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، و يعرف التّالون غبّ ما أسّس الأوّلون.

ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسا، و اطمئنّوا للفتنة جأشا، و ابشروا بسيف صارم، و هرج شامل؛ و استبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، و جمعكم حصيدا، فيا خسرى لكم، و أنّى بكم و قد عميت عليكم؟

أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ و الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة على أبي سيّد المرسلين».

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 129 · عيادة نساء المدينة لها و خطابها لهنّ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.