الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٤٠

و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن مالك الفزاري، قال: حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن بحر الجندي النيشابوري، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثنا أبي، عن المفضّل بن عمر، قال: حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: قال سلمان الفارسي: خرجت مع رسول اللّه ذات يوم و أنا أريد الصلاة، فحاذيت باب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فإذا أنا بهاتف من داخل الدار و هو يقول: اشتدّ صداع رأسي، و خلا بطني، و دبرت كفّاي من طحن الشعير. فمضّني القول مضّا شديدا، فدنوت من الباب فقرعته قرعا خفيفا، فأجابتني فضّة، جارية فاطمة (عليها السلام)، فقالت: من هذا؟ فقلت: أنا سلمان ابن الإسلام. قالت: وراءك يا أبا عبد اللّه، فإنّ ابنة رسول اللّه من وراء الباب، عليها اليسير من الثياب. فأخذت عباءتي فرميت بها داخل الباب فلبستها فاطمة (عليها السلام) ثمّ قالت: يا فضّة، قولي لسلمان يدخل، فإنّ سلمان منّا أهل البيت و رب الكعبة. فدخلت فإذا أنا بفاطمة جالسة و قدّامها رحى تطحن بها الشعير، و على عمود الرحى دم سائل قد أفضى إلى الحجر، فحانت منّي التفاتة فإذا أنا بالحسن بن عليّ في ناحية من الدار يتضوّر من الجوع، فقلت: جعلني اللّه فداك يا ابنة رسول اللّه،

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 140 · أخبار في‏ مناقبها (صلوات اللّه عليها)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.