فلمّا أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة الحوراء الإنسيّة، فإذا اشتقت إلى الجنّة شممت رائحتها.
- و عنه، قال: حدّثتني خديجة، قالت: حدّثنا أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن عائشة، قال: حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن عمر بن موسى، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن زينب بنت عليّ، قالت: حدّثتني أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد كنت شهدت فاطمة قد ولدت بعض ولدها فلم نر لها دما، فقلت: يا رسول اللّه، إنّ فاطمة ولدت فلم نر لها دما!
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
يا أسماء، إنّ فاطمة خلقت حوريّة إنسيّة.
- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى القمّي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسين البغدادي، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن عنبسة، قال: حدّثنا يحيى بن عيسى ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إنّما سمّيت فاطمة فاطمة لأنّها فطمت هي و شيعتها و ذرّيّتها من النار.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 148 · أخبار في مناقبها (صلوات اللّه عليها)