الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٥٨

قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمّهات، لا يصيبنا نجس الشرك، و لا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم و يشقى بنا آخرون.

فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطّلب أخرج ذلك النور فشقّه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه، و نصفه في أبي طالب، ثمّ أخرج النصف الذي لي إلى آمنة، و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد، فأخرجتني آمنة، و أخرجت فاطمة عليّا.

ثمّ أعاد (عزّ و جلّ) العمود إليّ فخرجت منّي فاطمة ثمّ أعاد (عزّ و جلّ) العمود إليه، فخرج الحسن و الحسين.

يعني من النصفين جميعا.

فما كان من نور عليّ صار في ولد الحسن، و ما كان من نوري صار في ولد الحسين، فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة.

- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا جعفر بن مالك الفزاري، عن عبد اللّه بن يونس، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام).

قال:

و حدّثني أيضا عن محمّد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثاني (صلوات اللّه عليه).

و حدّثني أيضا عن منصور بن ظفر، عن أحمد بن محمّد الفريابي المخصوص ببيت المقدس، في شهر رمضان سنة اثنتين و ثلاثمائة، عن نصر بن عليّ الجهضمي، قال: سألت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) عن مواليد الأئمّة و أعمارهم (عليهم السلام).

و ما حدّثني عن محمّد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمّد (عليه السلام)، و هو الحادي عشر، قال:

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 158 · معرفة ولادته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.