الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٦١

قالت:

فكيف ألحقه؟

قال:

هذا بغلي فاركبيه و الحقي القوم قبل الدخول.

فنزل لها عن بغله، و ركبته، و أسرعت إلى القوم، و كانت أوّل امرأة ركبت السرج هي، فلحقتهم و قد صاروا إلى حرم قبر جدّهما رسول اللّه، فرمت بنفسها بين القبر و القوم، و قالت: و اللّه، لا يدفن الحسن هاهنا أو تحلق هذه و أخرجت ناصيتها بيدها.

و كان مروان لمّا ركبت بغله جمع من كان من بني أميّة و حثّهم، فأقبل هو و أصحابه و هو يقول: يا ربّ هيجا هي خير من دعة.

أ يدفن عثمان في أقصى البقيع و يدفن الحسن مع رسول اللّه؟!

و اللّه، لا يكون ذلك أبدا و أنا أحمل السيف.

و كادت الفتنة تقع، و عائشة تقول: و اللّه، لا يدخل داري من أكره.

فقال لها الحسين:

هذه دار رسول اللّه، و أنت حشيّة من تسع حشيّات خلّفهنّ رسول اللّه، و إنّما نصيبك من الدار موضع قدميك.

فأراد بنو هاشم الكلام و حملوا السلاح، فقال الحسين: اللّه اللّه، لا تفعلوا فتضيّعوا وصيّة أخي.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 161 · رجع الحديث‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.