قال أبو جعفر:
حدّثنا أبو محمّد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن منصور، قال: رأيت الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قد خرج مع قوم يستسقون، فقال للناس: أيّما أحبّ إليكم: المطر أم البرد أم اللؤلؤ؟
فقالوا:
يا ابن رسول اللّه، ما أحببت.
فقال:
على أن لا يأخذ أحد منكم لدنياه شيئا.
فأتاهم بالثلاث.
و رأيناه يأخذ الكواكب من السماء، ثم يرسلها، فتطير كما تطير العصافير إلى مواضعها.
- قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان، قال: حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا الأعمش، قال: حدّثنا ابن موسى، قال: حدّثنا قبيصة بن إياس، قال: كنت مع الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و هو صائم، و نحن نسير معه إلى الشام، و ليس معه زاد و لا ماء و لا شيء، إلّا ما هو عليه راكب.
فلمّا أن غاب الشفق و صلّى العشاء، فتحت أبواب السماء، و علّق فيها القناديل، و نزلت الملائكة و معهم الموائد و الفواكه و طسوت و أباريق، فنصبت الموائد، و نحن سبعون رجلا، فأكلنا من كلّ حارّ و بارد حتّى امتلأنا و امتلأ، ثمّ رفعت على هيئتها لم تنقص.
- قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، قال: قال فقير بن عبد اللّه بن مجاهد، عن [ابن] الأشعث، قال:
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 167 · ذكر معجزاته (عليه السلام) :