الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالعدل والقضاء والقدر
الأمر بين الأمرين · رقم ٣٥

يسود في التاريخ الاِسلامي في مسألة الحتمية والاختيار في سلوك الانسان الفردي رأيان متقابلان: وهما: الجبر والتفويض.

أمّا المذهب الاَوّل: فيتبناه الاَشاعرة، وأمّا المذهب الثاني: فيتبناه المعتزلة.

ومذهب المعتزلة في التفويض: أنّ الله تعالى فوّض إلى الاِنسان اختيار ما يعمل، والانسان مستقل استقلالاً كاملاً فيما يصنعه.

وهذا المذهب يأتي في مقابل المذهب الاَول تماماً.

ولئن كان التبرير الفلسفي والعقائدي للمذهب الاَوّل هو الاحتفاظ بـ(أصل التوحيد) وإرجاع كل شيء في هذا الكون من الاَعيان والاَعمال إلى الله تعالى (والله خلقكم وما تعملون) (الصافات 37: 96).

فإنّ

الأمر بين الأمرين — ص 35 · التفويض

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.